AL HADY

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضواً معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضواً معنا وترغب في الإنضمام الي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكراً
إدارة المنتدي

AL HADY

منتدى فكري ذو طبيعة متنوعة يشتمل على النواحي الدينية والثقافية والسياسية والإجتماعية والرياضية وشتى مجالات الحياة

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 0 عُضو متصل حالياً 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 0 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 86 بتاريخ 2014-04-28, 10:34 pm


    المجــاهر بالــحق

    شاطر
    avatar
    River2

    عدد المساهمات : 534

    المجــاهر بالــحق

    مُساهمة من طرف River2 في 2010-01-21, 7:30 pm

    أبو ذر الغـــــفاري[

    المجــاهر بالــحق

    كان أبو ذر الغفاري (رضي الله عنه) من الرجال الذين أحبهم رسول الله (صلى الله عليه وسلم)


    ]ووصفه
    بصفتين التصقا به وأصبحا يوجهانه في المواقف المختلفة ، وهما الصدق
    والوحدة والتفرد ، ولقد دفع الصدق أبا ذر لأن يكون من أكثر الصحابة مجاهرة
    بالحق مهما عرضه ذلك للأذى فكان من القلائل الذين أعلنوا إسلامهم في قريش
    ، أما الوحدة والتفرد فقد قال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم
    (رحم الله أبا ذر يمشي وحده ويموت وحده ويبعث يوم القيامة وحده).




    ]من هــو أبــو ذر؟!


    ]هو
    أبو ذر جندب بن جنادة كان طوالا آدم وكان يتعبد قبل مبعث رسول الله وكان
    شجاعا ينفرد وحده فيقطع الطريق ويغير على الناس كأنه السبع.



    [/size]
    ]إســلامه

    أسلم بمكة قديما وقال كنت في الإسلام رابعا ورجع إلى بلاد قومه فأقام بها حتى مضت بدر وأحد والخندق ثم قدم المدينة.
    ويروي أبو ذر قصة إسلامه في الحديث الذي رواه البخاري عن ابن عباس(رضي الله عنه) قال: ألا أخبركم بإسلام أبي ذر قال: قلنا بلى. قال:
    قال
    أبو ذر كنت رجلا من غفار فبلغنا أن رجلا قد خرج بمكة يزعم أنه نبي فقلت
    لأخي انطلق إلى هذا الرجل كلمه واتني بخبره فانطلق فلقيه ثم رجع فقلت ما
    عندك فقال والله لقد رأيت رجلا يأمر بالخير وينهى عن الشر فقلت له: لم
    تشفني من الخبر فأخذت جرابا وعصا ثم أقبلت إلى مكة فجعلت لا أعرفه وأكره
    أن أسأل عنه وأشرب من ماء زمزم وأكون في المسجد قال فمر بي علي فقال كأن
    الرجل غريب قال: قلت: نعم. قال فانطلق إلى المنزل قال فانطلقت معه لا
    يسألني عن شيء ولا أخبره فلما أصبحت غدوت إلى المسجد لأسأل عنه، وليس أحد
    يخبرني عنه بشيء.

    ]قال فمر بي علي فقال: أما آن للرجل أن يعرف منزله بعد.
    ]قال: قلت لا.
    قال: انطلق معيقال: فقال ما أمرك وما أقدمك هذه البلدة
    قال: قلت له إن كتمت علي أخبرتك
    قال: فإني أفعل، قال: قلت له بلغنا أنه قد خرج ها هنا رجل يزعم أنه نبي فأرسلت أخي ليكلمه فرجع ولم يشفني من الخبر فأردت أن ألقاه.
    فقال
    له: أما إنك قد رشدت هذا وجهي إليه فاتبعني ادخل حيث أدخل فإني إن رأيت
    أحدا أخافه عليك قمت إلى الحائط كأني أصلح نعلي وامض أنت فمضى ومضيت معه
    حتى دخل ودخلت معه على النبي (صلى الله عليه وسلم) فقلت له: اعرض علي
    الإسلام فعرضه فأسلمت مكاني فقال لي يا أبا ذر اكتم هذا الأمر وارجع إلى
    بلدك فإذا بلغك ظهورنا فأقبل فقلت والذي بعثك بالحق لأصرخن بها بين أظهرهم
    فجاء إلى المسجد وقريش فيه فقال يا معشر قريش إني أشهد أن لا إله إلا الله
    وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، فقالوا قوموا إلى هذا الصابئ فقاموا فضربت
    لأموت، فأدركني العباس فأكب علي ثم أقبل عليهم فقال: ويلكم تقتلون رجلا من
    غفار ومتجركم وممركم على غفار فأقلعوا عني فلما أن أصبحت الغد رجعت فقلت
    مثل ما قلت بالأمس فقالوا قوموا إلى هذا الصابئ فصنع بي مثل ما صنع بالأمس
    وأدركني العباس فأكب علي وقال مثل مقالته بالأمس قال فكان هذا أول إسلام
    أبي ذر رحمه الله.



    ]منــــاقبه

    ]وردت أحاديث في كتب الصحاح في فضل أبي ذر ومناقبه ومنها:


    عن أبي حرب بن أبي الأسود قال سمعت عبد الله بن عمر قال سمعت رسول الله يقول "ما أقلت الغبراء ولا أظلت الخضراء من رجل أصدق من أبي ذر" رواه الإمام أحمد

    وعن الحارث بن يزيد الحضرمي عن ابن حجيرة الأكبر "عن
    أبي ذر قال قلت يا رسول الله ألا تستعملني قال فضرب بيده على منكبي ثم قال
    يا أبا ذر إنك ضعيف وإنها أمانة وإنها يوم القيامة خزي وندامة إلا من
    أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها"



    [b][size=16]وعن ابن بريدة عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن
    الله أمرني بحب أربعة وأخبرني أنه يحبهم قيل يا رسول الله سمهم لنا قال
    علي منهم يقول ذلك ثلاثا وأبو ذر والمقداد وسلمان أمرني بحبهم وأخبرني أنه
    يحبهم"
    (رواه الترمذي وقال هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث شريك)


    وعن
    المعرور بن سويد قال لقيت أبا ذر بالربذة وعليه حلة وعلى غلامه حلة فسألته
    عن ذلك فقال إني ساببت رجلا فعيرته بأمه فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم
    "يا
    أبا ذر أعيرته بأمه إنك امرؤ فيك جاهلية إخوانكم خولكم جعلهم الله تحت
    أيديكم فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل وليلبسه مما يلبس ولا
    تكلفوهم ما يغلبهم فإن كلفتموهم فأعينوهم"
    (مسلم)




    =21]وفــــاته
    وعن
    الأحنف بن قيس قال كنت بالمدينة فإذا أنا برجل يفر الناس منه حين يرونه
    قال قلت من أنت قال أنا أبو ذر صاحب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال
    قلت ما يفر الناس قال إني أنهاهم عن الكنوز بالذي كان ينهاهم عنه رسول
    الله (صلى الله عليه وسلم)


    ]وعن
    إبراهيم بن الأشتر أن أبا ذر لما حضره الموت وهو بالربذة فبكت امرأته
    فقال: ما يبكيك؟ فقالت: أبكي أنه لا يد لي بنفسك وليس عندي ثوب يسع لك
    كفناً، قال: لا تبكي فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ليموتن رجل منكم بفلاة من الأرض تشهده عصابة من المؤمنين".
    قال: فكل من كان مع في ذلك المجلس مات في جماعة وقرية، ولم يبق منهم غيري،
    وقد أصبحت بالفلاة أموت، فراقبي الطريق فإنك سوف ترين ما أقول، فإني والله
    ما كَذبت ولا كُذبت، قالت: وأنى ذلك وقد انقطع الحاج، قال: راقبي الطريق،
    قال: فبينا هي كذلك إذا هي بالقوم تخب بهم رواحلهم كأنهم الرخم، فأقبل
    القوم حتى وقفوا عليها فقالوا: ما لك؟ فقالت: امرؤ من المسلمين تكفنوه
    وتؤجرون فيه، قالوا: ومن هو؟ قالت: أبو ذر، ففدوه بآبائهم وأمهاتهم ووضعوا
    سياطهم في محورها يبتدرونه، فقال: أبشروا فأنتم النفر الذي قال رسول الله
    صلى الله عليه وسلم فيكم ما قال، ثم أصبحت اليوم حيث ترون، ولو أن لي
    ثوباً من أثوابي يسع لأكفن فيه فأنشدكم بالله لا يكفني رجل منكم كان
    عريفاً أو أميراً أو بريداً فكل القوم قد نال من ذلك شيئاً إلا فتى من
    الأنصار كان مع القوم، قال: أنا صاحبك، ثوبان في عيبتي من غزل أمي وأحد
    ثوبي هذين الذين علي، قال: أنت صاحبي فكفنه الأنصاري في النفر الذين شهدوه
    منهم حجر بن الأدبر ومالك الأشتر في نفر كلهم يمان.

    وفي
    رواية أخرى قال أخبرنا أحمد بن محمد بن أيوب قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن
    محمد بن إسحاق قال حدثني بريدة بن سفيان الأسلمي عن محمد بن كعب القرظي عن
    عبد الله بن مسعود قال لما نفى عثمان أبا ذر الى الربذة وأصابه بها قدره
    ولم يكن معه أحد إلا امرأته وغلامه فأوصاهما أن اغسلاني وكفناني وضعاني
    على قارعة الطريق فأول ركب يمر بكم فقولوا هذا أبوذر صاحب رسول الله
    فأعينونا على دفنه فلما مات فعلا ذلك به ثم وضعاه على قارعة الطريق وأقبل
    عبد الله بن مسعود في رهط من أهل العراق عمارا فلم يرعهم إلا بالجنازة على
    ظهر الطريق قد كادت الإبل تطأها فقام إليه الغلام فقال هذا أبو ذر صاحب
    رسول الله فأعينونا على دفنه فاستهل عبد الله يبكي ويقول صدق رسول الله
    "تمشي وحدك وتموت وحدك وتبعث وحدك " ثم نزل هو وأصحابه فواروه ثم إنصرف
    avatar
    HADY
    مراقب

    عدد المساهمات : 1005

    رد: المجــاهر بالــحق

    مُساهمة من طرف HADY في 2010-01-21, 8:14 pm

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    ميدو

    عدد المساهمات : 2073
    الموقع : مصر

    رد: المجــاهر بالــحق

    مُساهمة من طرف ميدو في 2010-01-22, 1:35 am

    دائما الى الامام

      الوقت/التاريخ الآن هو 2017-05-29, 4:05 am